أحمد بن الحسين البيهقي

188

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

الأكوع يا رسول الله صلى الله عليه وسلم خل سبيلي في مائة رجل آخذ بأعناقهم فقال إنهم يغبقون الآن في غطفان فأقام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أو يومين وقسم بين أصحابه لكل مائة جزور فأكلوها ذلك اليوم ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة راجعا قال ابن إسحاق حدثنا بعض أصحابنا عن عبد الله بن كعب بن مالك قال ما كان الأخرم إلا على فرس لعكاشة بن محصن يقال له الجناح فقيل واستلبه يومئذ وأقبلت امرأة الغفاري على ناقة من إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدمت عليه فأخبرته الخبر وقالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد نذرت لله نذرا أن انحرها إن نجاني الله عليها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بئسما جزيتها أن حملك الله عليها ونجاك بها إنه لا نذر في معصية الله ولا فيما تملكين إنما هي ناقة من إبلي إرجعي إلى أهلك قلت وزعم عمران بن حصين أنها كانت العضباء أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله الصفار قال أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال حدثنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل ( ح ) قال أخبرنا أبو عمرو الحيري واللفظ له قال أخبرنا أبو يعلي قال حدثنا أبو الربيع قال حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال كانت العضباء لرجل من بني